About

لماذا معهد «صناع النخبة»؟!

عندما وضعنا حجر الأساس لأنطلاقتنا.. تمركز هدفنا في وضع حجر أساس أحلام جميع من يرتقوا عتبة دارنا.. نريد أن نصنع إنساناً قبل أن نصنع مهندساً أو إدارياً أو صانعاً أو غيره، فهذا محور أنشطتنا. أي كانت الزاوية التي ننطلق منها، فهي تُعنى بالإنسان، من حيث تمكينه من استغلال طاقاته، ومنحه الخطط السليمة المحكمة أياً كانت وجهته التي يريدها.. مستنيرين بكلمات سينيكا التي يقول فيها: «خططنا تفشل لأنها تفتقر إلى الهدف، فعندما لا يعرف الإنسان إلى أي ميناء يذهب، فلا رياح مواتية بالنسبة له». والهدف واضح من تأسيس معهدنا: أن تُخرِج الإبداع الذي في داخلك وتخدم به نفسك وغيرك.. وتكون نموذجاً لمن يجعلون الطموح مظلةً تظلهم في أي طريق يسلكونه.

رسالة متكاملة

أن نصنع قادةً في المجتمع.. يضيفون له قيمة جديدة… يرتقون بتطلعاته.. يبنون له أرضية متفردة.. فيجد كل فرد في المجتمع أفضل مناخ لإطلاق العنان لطاقته الإيجابية

بيئة تحتضنك بتميزها

بيئتنا في المعهد ليست كغيرها من البيئات.. صممناها بنمط يقترب منك.. يدنو إليك.. يخاطبك ليفهم احتياجاتك.. ويساعدك ليكتشف الطاقة في داخلك.. جعلنا لهذه البيئة أجواءً ذات طراز فريد وأسلوب حديث.. فهناك الاستراحات التي يميزها الهدوء والأناقة.. وهناك اللوحات الذكية البارزة والتي تحوي معلومات توجيهية وإرشادية تهمك بوصفك متدرباً معنا.. أما قاعات التدريب فقد جاءت بهندسة رفيعة المستوى.. وديكورات تجمع بين الأصالة والحداثة.. وكأنما أردنا لها أن تجعل لك تواصلاً ما بين ماضيك الذي تستمد منه خبراتك.. وحاضرك الذي تعزز طاقاته الإيجابية.. فالبيئة الإيجابية المحيطة بالأشخاص.. تلعب دوراً حيوياً في تعزيز طاقتك الإيجابية.. كل ما هنا مثير ومحفّز.. لأننا نؤمن أن بوجود الإثارة.. تُولد الطاقة.. فتدخل متدرباً وتخرج موهوباً.. لتصنع النجاح لحياتك وتبتكر لمجتمعك الكثير.. لا نودك متدرباً تقرأ النظريات فقط في انتظار فرصة تحقيقها مستقبلاً.. فهذا ليس بعنوان نشط لبيئتنا.. بل نودك متدرباً يمسك نظرياته بيد وبالأخرى أداة الابتكار.. لصناعة المستقبل.. نمهد لك الطريق لتعمل بايجابية وتتخيل بايجابية وتتوقع بايجابية.. فتشهد التغيير الإيجابي في حياتك

 

بيئة تحتضنك بتميزها

لمجتمعنا علينا حق .. نرعاه.. نحتضن أفراده.. نصقل مواهبهم.. نطلق العنان لطاقاتهم الإيجابية.. بهدف خلق مجتمع من الشباب المبادرين والطموحين.. القادرين على حمل زمام المبادرة وتحمل المسؤولية بجد واقتدار.. بما يسهم في تنمية وتطوير مجتمعاتهم والنهوض بها نحو آفاق أرحب من التميز.. إن هذا المفهوم يعكس رؤيتنا لعلاقتنا بالمجتمع كعلاقة ترابطية… وذلك وفق استراتيجية محددة نترجمها اليوم في شكل برامج متعددة تسعى إلى «تمكين المتدرب» وتزويده بالفرص التدريبية والـتأهيلية لتحقيق طموحاته في الحياة